بسم الله الرحمن الرحيم

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئآت أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، (يا إيها الذين آمنوا اتقوا لله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون)، (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءاً واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)، (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما).

 

أما بعد، فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

 

روى الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه عن الصحابي الجليل أبي سعيد إبن المعلّى الأنصاري رضي الله عنه قال كنت أصلي فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه حتى صليت، (قال:) فأتيته فقال: ما منعك أن تأتيني؟ (قال:) قلت: يا رسول الله إني كنت أصلي (أي كنت مشغولا بصلاتي، هذا الذي منعني من أن أجيبك) قال عليه الصلاة والسلام:ألم يقل الله تعالى(يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) (ألم يقل؟ وهذا سؤال الجواب معلوم وهو بلى أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بإجابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولو بقطع الصلاة، ولو أن نقطع صلاتنا فلا بد أن نجيبه، وإجابته بالحياة والممات حين كان حيا وبعد مماته بالإستجابة لسنته لهديه أن نكون على هديه عليه الصلاة والسلام.) قال: ألم يقل الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم)، ثم قال عليه الصلاة والسلام لأبي سعيد بن المعلى الأنصاري:لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد.((لأعلمنك) وهذه فرصة أن تتعلم مني شيئا عظيما، أن تتعلم مني أعظم سورة في كتاب الله عز وجل) فال عليه الصلاة والسلام:لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد. قال أبو سعيد:فأخذ بيدي(أي النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيده تحببا وتوددا) فأخذ بيدي فلما اراد أن يخرج من المسجد(يعني النبي صلى الله عليه وسلم) فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت: يا رسول الله إنك قلت لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قال عليه الصلاة والسلام: نعم (الحمد لله رب العالمين)(يعني الفاتحة) هي السبع المثاني(هي سبع آيات تثنى تعاد وتكررفي اليوم والليلة سبع عشرة مرة في اليوم والليلة في صلاة الفريضة وهذا عدا الصلاة التي يصليها أحدنا نافلة) هي السبع المثاني(سبع آيات تثنى تعاد وتكرر) والقرآن العظيم الذي أوتيته. أعظم سورة في كتاب الله عز وجل هي سورة الفاتحة التي كلنا يحفظها ولا بد من حفظها وتحفيظها لأولادنا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(مرو أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر) والصلاة لا تصح من أحدنا إلا أن يقرأ سورة الفاتحة، أن يقرأ هذه السورة العطيمة وقال عليه الصلاة والسلام: (من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصلاته خداج خداج خداج) غير تمام ناقصة بل هي شرط لصحة الصلاة، إلا من كان لا يحفظها بسبب حداثة عهده بالإسلام.

هذه السورة التي أولها: (بسم الله الرحمن الرحيم) وهي آية منها من جنس السورة نفسها (بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، إهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) وأمرنا في الصلاة أن نؤمن على تأمين الإمام كما أمّن الملائكة أو كما يؤمن الملائكة على تأمينه أن نقول آمين يعني اللهم استجب. وهذه السورة سماها الله عز وجل في الحديث القدسي صلاة حيث قال سبحانه وتعالى: (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الرب: حمدني عبدي، وإذا قال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم قال: مجدني عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدين، قال أثنى على عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين، قال هذا بيني وبين عبدي، إياك نعبد لا نعبد إلا إياك أي نخلص لك في العبادة والإخلاص لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، هذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، بعد ذلك السؤال للعبد، يعطيه ربنا سبحانه وتعالى له، أول السورة مدح وثناء وحمد لله سبحانه وتعالى ثم إظهار للإخلاص والولاء والحبلله سبحانه وتعالى ثم دعاء لنفسك وللمسلمين. (إهدنا الصراط المستقيم) نعم الصراط المستقيم الطريق الواضح الذي لا إعوجاج فيه (إهدنا الصراط المستقيم) نسأل الله سبحانه وتعالى الهداية اللهم ارزقنا اللهم ألهمنا اللهم وفقنا اللهم أعطنا الصراط المستقيم ، الصراط المستقيم أمرنا وجوبا في كل يوم وليلة سبع عشرة مرة أن نقول إهدنا الصراط المستقيم أو أن نستمع للإمام وهو يقول إهدنا الصراط المستقيم، وقراءة الإمام قراءة للمأموم كما صح في الحديث: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة وأمرنا بالتأمين (وإذا أمّن فأمّنوا) اللهم استجب، اللهم استجب، آمين. نسأل الله الصراط المستقيم، الصراط المستقفيم الذي أمرنا باتباعه بينه الله عز وجل في تلكم السورة نفسها هذه السورة العظيمة الفاتحة التي سميت بأم الكتاب وبفاتحة الكتاب ولا تصح صلاة إلا بها، قال ربنا عز وجل في السورة نفسها مبينا ما هو الصراط المستقيم الذي سألنا الله عز وجل أن يرزقناه، أن يعطيناه، أن يوفقنا إليه، أن يرشدنا إليه، أن يثبتنا عليه، ما هو الصراط المستقيم؟ (صراط الذين أنعمت عليهم) (صراط الذين أنعمت عليهم) من هم؟ الذين أنعم الله عليهم هم أهل الإيمان، هم المؤمنون، هم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، بل هم رسل الله وأتباعهم، هم كل مؤمن يؤمن بالله سبحانه وتعالى ويؤمن برسله عليهم السلام ويتبع الشرائع التي تنزل من السماء، هؤلاء هم الذين أنعم الله عليهم هم أهل الطاعة هم الذين أطاعوا الله ورسله، هم الذين اجتنبوا الحرام هم الذين اجتنبوا المعاصي و الذنوب، هم الذين يحرصون على أن يكونوا حيث يحب الله سبحانه وتعالى، هم الذين يطيعون الله و رسوله، هم الذين ينبطق عليهم قوله تعالى: (ومن يطع الله ورسوله فألئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) نعمة الرفقة أنعم بها من رفقة (ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما) فضل الله عليك عظيم، فضل الله عليك كبير، إذا وفقت إلى الطاعة وأطعت الله ورسوله وأكرمك الله بأن أنعم عليك بأن بحشرك في الدار الآخرة مع الذين أنعم عليهم من النبيين وهم أعظم الخلق وأشرفهم وأفضلهم (من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) الصديقون والشهداء والصالحون هم أتباع الرسل هم الذين عملوا بشرائع الحق التي نزلت من السماء هذا هو صراط الذين أنعم الله عليهم وحذر الله تبارك وتعالى من الصراط الآخر صراط قوم غضب عليهم وقوم ضلوا، ضلوا وأضلوا، قال تعالى آمرا إيانا أن ندعوا هذا الدعاء: (إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم) أن نجتنب أي طريق يخالف صراط الذين أنعمت عليهم، الذين أنعمت عليهم هم أهل الهداية هم أهل الإستقامة هم أهل الطاعة لله عز وجل ورسله عليهم السلام هم أهل الإمتثال لأوامر الله هم الذين تركوا نواهي الله وزواجره (غير المغضوب عليهم) غير صراط المغضوب عليهم من هم؟ هم اليهود الذين فسدت نواياهم وإرادتهم، فعلموا الحق وعدلوا عنه، عدلوا انحرفوا مالوا عن الحق، علموه وهم الذين قال الله عنهم في كتابه: (قالوا سمعنا وعصينا) علموا ولم بعملوا، (قالوا سمعنا وعصينا) سمعنا وعصينا لذلك غضب الله عليهم غضبا شديدا ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا. أيضا ولا صراط الضالين وهم النصارى الذين فقدوا العلم، ضلوا لأنهم ليسوا على علم لا سمعوا ولا عملوا لا علموا ولا طبقوا ولا امتثلوا للحق، هم الذين فقدوا العلم فهم هائمون في الضلالة  لا يهتدون إلى الحق وهم أذناب لليهود، يضحك عليهم يهود، أمرنا بذلك في كل صلاة أن نجتنب هذين المسلكبن مسلك اليهود ومسلك النصارى، في كل صلاة ندعوا ذلك، ندعوا الله أن يهدينا صراط الذين أنعم الله عليهم وندعوا الله أن يجنبنا صراط الذين غضب الله عليهم والذين هم ضالون، الذين لعنهم الله وهم اليهود والنصارى، نعم نعم الصراط المستقيم هو صراط أهل الطاعة هو صراط أهل الإستقامة هو صراط أهل الهداية هو صراط أهل الجنة، من سار على الصراط المستقيم في الدنيا فإن نهايته جنة ربنا وإمام هذا الطريق واحد هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو إمام الأنبياء الذين ساروا من قبله في هذا الطريق هو إمام الأتقياء هو إمام المؤمنين ما من نبي قبله إلا وقد أخذ الله عليه الميثاق لإن أدرك محمدا صلى الله عليه وسلم ليتبعنه هو وأمته وفي رحلة الإسراء والمعراج جمع الله عز وجل أنبياءه ورسله عليهم السلام وهم جم عدد جم غفير هم مئة وأربعة وعشرون ألفا من الأنبياء الكرماء جمعهم الله جمعا حقيقيا لنبينا صلى الله عليه وسلم بالشام عند بيت المقدس جمعا حقيقيا لا ندري كيف هو لا ندري كيف هذا الجمع لأنه غيب بالنسبة لنا جمع الله كل الأنبياء لنبينا صلى الله عليه وسلم من آدم عله السلام إلى عيسى بن مريم وهو آخر نبي ورسول قبل نبينا عليه الصلاة والسلام ونزل جبريل من السماء ثم أخذ بيد نبينا صلى الله عليه وسلم وقدمه وقال صلِّ بهم يا محمد فصلى بهم إماما صلى بكل الأنبياء والمرسلين نعم لا تفتح الجنة إلا على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصراط المستقيم إمامه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وخلفه إخوانه الأنبياء والمرسلون ثم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أصحاب الأنبياء ثم يتتابع المؤمنون طريق واحد هو الذي أمرنا الله عز وجل أن نسلكه قال تعالى: (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون) هذه وصية ربكم للأولين والآخرين للمؤمين عباد الله الصالحين وصية الله والوصية عهد الله لبني آدم أمره وحكمه وإلزامه مع الموعظة مع الموعظة وقد تضمنت هذه الآية ذلك كله، وصية الله عز وجل عهده إلى بني آدم وأمره وإلزامه وحكمه مع الموعظة الموعظة التي فيها تخويف وترغيب، ترهيب وترقيق نعم (ذلكم وصاكم به) الذي وصاكم به هو الله (لعلكم تتقون) لتحصل لكم ثمرة التقوى، التقوى رزق من الله عز وجل يحعلها في قلب من يشاء من عباده وقد قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع مبينا أن التقوى ليست شيئا يدعى باللسان بل أشار بيده الشريفة إلى صدره الشريف في حجة الوداع في أشرف المقامات قال: (التقوى ههنا، التقوى ههنا، التقوى ههنا) رزق يرزقه الله عباده الصالحين الذين اتبعوا أنبياءه ورسله عليهم السلام من قام بهذه الوصية فهو لله تقي فهو من أولياء الله الذين قال الله عز وجل عنهم: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون) فهؤلاء هم أولياء الله من هم ؟ أهل التقوى هم الذين كانوا من أهل الصراط المستقيم في الدنيا هم أولياء الله بحق هم الذين يدافع الله عنهم هم الذين يحبهم وينصرهم ويقربهم وهم الذين أقسم سبحانه بجلاله لينصرنهم في الدنيا وفي الآخرة (إنا لننصر رسلنا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) . عباد الله، قال الله نعالى: (وأن هذا صراطي مستقيما) جعلته مستقيما واضحا بينا لا اعوجاج فيه ولا غموض فيه (وأن هذا صراطي مستقيما) هذا بيان للناس (وأن هذا صراطي) أنَّ واسمها وخبرها لبيان هذا الصراط إخبار ولكن الله أمر بعد ذلك أنشأ أمرا فقال (فاتبعوه) واو الجماعة لجميع بني آدم والهاء للمفرد لهذا الصراط الواحد الذي لا مثيل له ولا ثاني له (فاتبعوه ولا تتبعوغ السبل فتفرق بكم عن سبيله) فف ي هذه الآية بيان وأمر ونهي بيان للصراط المستقيم وأن الله شرفه بأنه أضافه إليه والإضافة والنسبة إضافة ونسبة تشريف (وأن هذا صراطي) صراط الله كما يقول أحدنا عن الكعبة أو في المسجد الحرام بيت الله الإضافة إضافة تشريف وكما نقول عن المساجد بيوت الله الإضافة إضافة تشريف وكما قال الله عز وجل عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : (وأنه لما قام عبد الله يدعوه) (يدعوه)( قام عبد الله) الرسول صلى الله عليه وسلم الإضافة إضافة تشريف وقال عن الناقة (ناقة الله) الإضافة إضافة تشريف إضافة تشريف فإذا هذه الإضافة صراط الله صراطي للتشريف لشرف هذا المنهاج لشرف هذا الطريق لشرف هذا الصراط وسنعرف ما هو هذا الصراط الذي أمرنا ان نتبعه (فاتبعوه) والذي أمركم به هو الله حيث قال بعد ذلك (ذلكم وصاكم به) هذه وصية الله باتباعه واجتناب غيره من السبل والسبل غير صراط الله كثيرة كثيرة جدا وقد مثل نبينا صلى الله عليه وسلم تلكم الآية أجمل تمثيل فخط بيده الشريفة خطا مستقيما على الأرض بحضور عدد من أصحابه وخط عن يمينه خطوطا وعن شماله خطوطا ثم قال: (هذا صراط الله) وأشار إلى الخطوط الأخرى التي عن اليمين وعن الشمال عزين قال: (وهذه سبل على رأس كل سبيل منها شيطان) لذلك قال الله تعالى: (ولا تتبعوا السبل) أي السبل الأخرى وهي المناهج الفرق التي تخالف الحق (فتفرق بكم عن سبيله) صراط الله مستقيم والأخرى فيها انحراف يبدأ الإنحراف قليلا قليلا ثم يكون بعد ذلك كبيرا وكثيرا وبعيدا ينحرف ذات اليمين وذات الشمال وهي كثر كثر وأما الحق فصراطه واحد وإمامه واحد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما هو الصراط المستقيم الذي أمرنا أن نتبعه؟ وأن نجتنب غيره من السبل التي إن اتبعناها وسلكناها أدت بنا إلى الإفتراق والإبتعاد عن الحق في الدنيا وفي الآخرة أن نكون من أهل النار عياذا بالله هذا المنهاج يقوم على هذه الدعائم الثلاثة عبادة الله وحده لا شريك له في العبادة وخلع ما سواه وعلى حسن الإتباع لنبينا صلى الله عليه وسلم وأن لا يلتفت إلى أي إنسان كائنا من كان بعده خالف هديه وعلى التزكية أن نتربى على هدي الصحابة رضي الله عنهم أن نتربى على كتاب ربنا وسنة نبينا أن نتربى على الوحيين الذين نزل بهما جبريل الأمين من السماء قال الله تعالى: (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى) استاذه معلمه جبريل الأمين نزل ليعلم نبينا صلى الله عليه وسلم وهو صلى الله عليه وسلم بعثه الله ليعلمنا ليعلو الناس أجمعين قال الله تعالى: (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين) بدون ذلك الناس في ضلال مبين وحتى ينتفي عنهم هذا الوصف وهذه الصفة الضلال المبين فلا بد من أن يكونوا من أهل الكتاب والحكمة أهل القرآن العظيم كلام الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والذي هو من الفاتحة إلى سورة الناس هذا هو القرآن العظيم كتاب الله الذي تعهد الله بحفظه وتعهد بحفظ تفسيره وتفصيله وهي السنة الحكمة الحكمة هي السنة (ويعلمهم الكتاب والحكمة) الحكمة سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا الذي ينشئه الناس من كلام جيد جميل حسن الحكمة ههنا السنة السنة السنة كتاب الله كتاب الله عز وجل أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم نزل به جبريل الأمين كتاب الله سنة النبي صلى الله عليه وسلم وحي من عند الله وتعهد الله بحفظها وحفظها من حفظ القرآن وسخر لها علماء أمثال الجبال وآخرهم شيخنا الإمام أسد السنة الهمام شيخنا الإمام محمد ناصر الدين الألباني أو محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله الذي سمي مركزنا هذا باسمه وفاء لشيخنا واحياء لما كان عليه من حب شديد لهذه الدعوة المباركة التي نحملها ونتعلمها ونعمل بها وندعوا الناس إليها وننشرها في الخافقين في العالمين صابرين محتسبين إن شاء الله رب العالمين نحيا على ذلك ونموت على ذلك لنبعث على ذلك سخر الله علماء أمثال الجبال ليميزو بين الصحيح والضعيف بين الغث والسمين ليقدموا للعالمين ما صح من هدي رسوله صلى الله عليه وسلم كتاب وسنة الصراط المستقيم كتاب الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهما الذين قال عنهما نبينا صلى الله عليه وسلم تركت فيكم أمرين لن تضلوا بعدي أبدا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي ولا بد من فهم القآن العظيم وسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لاب د من فهم ذلك كله بفهم واحد ليس بفهمي ولا بفهمك ليس بفهوم هؤلاء ولا أولئك ليس بفهوم طائفة دون طائفة وإنما بفهم واحد ليستقيم الفهم ولنكون بحق على الصراط المستقيم بفهم الصحابة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين ذكرهم الله بخير في القرآن وتاب الله عليهم تاب الله عليهم ورضي عنهم ورضوا عنه هم الذين ذكرهم الله بخير فقال في كتابه (فإن آمنوا) يعني غير الصحابة (بمثل ما آمنتم به) والخطاب إلى الصحابة يخاطب ربنا الصحابة (فإن آمنوا ) غير الصحابة (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به) أنتم أيها الصحابة فقد اهتدوا فقد اهتدوا وأنتم قد علمتم أن الصراط المستقيم هو طريق الهداية طريق الهداية وخلافه طريق الغواية بل طرق الغواية طرق طرق كثيرة على رأس كل سبيل منها شيطان بفهم واحد (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا) حصر الله الهداية في أن نؤمن وأن نفهم الدين بفهم وعلى إيمان الصحابة فكل الصحابة عندهم كل الدين وأفراد الأصحاب عنده بعض الدين ويكمل بعضهم بعضا وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان هم الذين قال الله عز و جل عنهم: (ومن يشاقق الرسول) ومن يخالف (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى) انظر في هذه الآية قال ذاكرا الهدى الهدى (من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين) لأنهم كانوا موافقين للنبي صلى الله عليه وسلم كانوا متابعين له كانوا على هديه عليه الصلاة والسلام وكانوا على الهدى (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين) وسبيل المؤمنين كما قال علماء الإسلام ومنهم شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله هم الصحابة هم المؤمنون الأوائل هم الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم هم أول من آمن برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين) إنتبه إلى التخصيص والتحديد والحصر ويتبع غير سبيل الصحابه (نوله ما تولى) نعاقبه على إعراضه وتوليه وإبتعاده عن مهناج الصحابه نعاقبه على ذلك في الدنيا يفتن يكون مفتنا لا يكون من أتباع الحق ويعيش منكسا في هذه الدنيا مفتونا فتانا فتن فتنته في نفسه ويفتن غيره ليضل وليضل غيره (نوله ما تولى) عقاب من الله له (ونصله جهنم) في الآخرة يلقيه ربنا في النار (ونصله جهنم وساءت مصيرا) مصيره سيئ في الدنيا وفي الآخرة ويختم له بخاتمة السوء بخاتمة التعاسة نعم (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا) هذا كتاب ربكم يشهد بالحق ويأمرنا بأن نكون على منهاج الصحابة على علمهم وعملهم وفهمهم والتزامهم لأنهم على خير قال نبينا صلى الله عليه وسلم يبين فضلهم قال: (افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة ) وقد علمتم أن صراط اليهود والنصارى هو صراط الضالين والمغضوب عليهم الذين حذرنا الله أن نسلكه وأمرنا أن ندعوه (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم) (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) المغضوب عليهم اليهود الضالون النصارى افترقوا المغضوب عليهم افترقوا على احدى وسبعين فرقة والضالون افترقوا على ثنتين وسبعين فرقة قال عليه الصلاة والسلام: (و ستفترق هذه الأمة) للأسف والسين للمستقبل القريب وحدث الإفتراق بعد موت نبينا صلى الله عليه وسلم وبدايته الخوارج والرافضة بدايته الخوارج والرافضة الخوارج التكفيريون التفجيريون مادة الشر في العالم الذين سماهم النبي صلى الله عليه وسلم بكلاب أهل النار الخوارج كلاب أهل النار وقال لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وثمود لشرهم العظيم بدأ هذا في أواخر عصور الصحابة في عهد عثمان وعلى رضي الله عنهما بدأ ذلك قال: (وستفترق) أي في القريب العاجل (وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة) للأسف افتراقنا سيكون أكثر من افتراق اليهود والنصارى سأل الصحابة لحرصهم على الخير كما قال الإمام محمد بن شهاب الزهري: (وكانوا احرص شيئ على خير) أي الصحابة قالوا: (ومن هي يا رسول الله) من هي هذه الفرقة هذه الطائفة والطائفة من واحد فما فوق من واحد فما فوق هذا تعريف للطائفة (من هي هذه الطائفة يا رسول الله) قال: (ما أنا عليه وأصحابي) (وأصحابي) وخص اصحابه بالذكر هم الناجون من النار في الآخرة في الآخرة وهم المنصورون على الحق المؤيدون في الدنيا قال عبيه الصلاة والسلام: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق) لا تزال يعني ستظل طائفة واحدة من أمتي باقية على الحق من ثلاث وسبعين فرقة وطائفة ستظل واحدة باقية على الحق إلى قيام الساعة (لا تزال طئفة من أمتي ظاهرين) منصورين سبب نصرتهم وسبب ظهورهم وسبب التمكين لهم أنهم على الحق حتى نفهم النص أجعله هكذا (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين) يعني لأنهم على الحق ظاهرين حال إعرابها حال ينصرهم الله ويظهرهم الله ويمكن لهم ويدافع عنهم (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) ظاهرين منصورين ما سبب النصرة أنهم على الحق على الحق ما هو الحق كتاب وسنة ومنهج الصحابة هذا هو الخق وهذا الذي به يتم الظهور ويكمل الدين وينتشر في العالمين بدون ذلك لن ينتشر الدين (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم) هذه الطائفة طائفة الحق وهم الذين على الصراط المستقيم بين طوائف طوائف تخذل وطوائف تحارب تخذل تتخلى عنهم تتركهم لا ينصرونهم لا يكونون معهم (لا يضرهم من خذلهم) الخذلان ترك النصرة لا يا عم والله ما بدنا إياهم هدول يبتعدون عنهم (ولا من خالفهم) من حاربهم مخالفة هكذا المخالفة كالطوائف والجماعات التي تنتسب إلى الدعوة الإسلامية والدعوة الإسلامية من كل ما قلناه مما يتعلق بالصراط المستقيم منه براء من كل ما يخالف الصراط المستقيم الدعوة الإسلامية منه براء لكن هم ينتسبون كالرافضة وكالتكفيرين الخوارج والمرجئة وغير هؤلاء من طوائف الضلال وإن حسبو على الإسلام لكنهم في النار في الآخرة في النار في الآخرة ومخذولون في الدنيا لا ينصرهم الله أما أهل الحق الله الذي ينصرهم وربنا يقول (إن ينصركم الله فلا غالب لكم) وحتى نستحق نصرة الله فلا بد أن نكون بحق على الصراط المستقيم لنستحق نصرة الله (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خلفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك) وهم على ماذا؟ وهم على الحق وعلى نصرة الله عز وجل لهم نعم الحق كتاب وسنة وأن يفهم الكتاب العظيم والسنة النبوية المطهرة بفهم الصحابة تحديدا وحصرا وقصرا لأن فهمي يختلف عن فهمك ولأن فهمك يختلف عن فهمي ولأن فهوم العرب تختلف عن فهوم العجم ولأن فهوم المثقفين تختلف عن فهوم العوام ولأن فهوم كذا تختلف عن فهوم كذا بفهم واحد بفهم واحد لماذا نفهم القرآن بفهم الصحابة ولماذا نفهم السنة بفهم الصحابة القرآن لا يدرس ولا يتعلم إلا بالسنة أبدا لا يجوز أن نقتصر في علمنا على كتاب الله ومن اقتصر في التعلم على كتاب الله ضل وزل وعقله اختل وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: (إذا جادلكم أهل الأهواء بالقرآن فجادلوهم بالسنة فإن القرآن حمال وجوه) الفصل للسنة تقضي على الكتاب تقضي على الكتاب وتحكم عليه وتقيد مطلقه وتخصص عمومه ولا يتسع المقام لبيان ذلك بالتفصيل السنة مثال أمر الله عز وجل في كتابه بقطع يد السارق ويد السارقة وقال (والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما ) كيف ما هو حد السرقة وكيف نقطع اليد من أين هذه كلها يد هذه الجارحة الكف والساعد والعضد من أين نقطع يد السارق من ههنا من المعصم من المرفق من المنكب وفي أي شيئ تقطع يد السارق إن سرق أحدنا هذا الكأس سارق أم ليس سارقا بلى سارق سارق هل تقطع يده لا تقطع يده لأن النبي صلى الله عليه وسلم بين أدنى حد به تقطع يد السارق قال عليه الصلاة والسلام : (لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعدا) في ربع دينار شرعي وهو الذي يساوي الدينار الشرعي أربع غرامات وربع من الذهب أربع غرامات وربع فربع الدينار الشرعي أي ما يساوي عشرة دنانير تقريبا أردنية في زماننا هذا فمن سرق ربع دينار فصاعدا أي عشرة دنانير فصاعدا فماذا تقطع فيه يد السارق وإذا سرق دون ربع دينار فصاعدا فهو سارق لكن لا تقطع يده ويعزر بتعزيرات يراها ولي الأمر أو الحاكم أو القاضي مثلا يسجن يوما يومين أسبوعا يحلق له رأسه يطاف به في الشوارع وبين العشائر والقبائل يضرب يجلد تعزير أما من سرق ما يعادل ويوازي في القيمة ويساوي ربع دينار ذهبا فصاعدا هذا الذي تقطع يده من أين كما قطع الصحابة من المعصم من ههنا من المعصم السنة بينت وربنا عز وجل حرم علينا في القرآن الميتة والدم (حرمت عليكم  الميتة والدم) فعلى ضوء القرآن وإذا استغنينا بالقرآن فقط فحينئذ لن نأكل السمك ومثلي يحب السمك كيف نأكله إذا اكتفينا واستغنينا بالقرآن فإذا اكتفينا به السمك حرام نعم وليست هناك آية تبيح السمك لأنه ميتة والجراد يؤكل في بعض البلدان والكبد والطحال دمان الكبد ليس لحما دم والطحل أو الطحال دم فعلى ضوء القرآن فقط الكبد حرام والطحال حرام والالسمك حرام والجراد حرام قال عليه الصلاة والسلام: (أحل لنا ميتتان ودمان فأما الميتتان فالسمك والجراد وأما الدمان فالكبد والطحال) قضت السنة على القرآن وبينت الحكم إذا (حرمت عليكم الميتة) إلا السمك والجراد (والدم) إلا الكبد والطحال مثال أخير الذهب على ضوء القرآن حلال للرجال والنساء قال الله تعالى (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطبيات من الرزق) من حرم زينة الله ألبس خاتما من الذهب حلال ليس هناك ما يحرمه في القرآن قال عليه الصلاة والسلام وقد خرج ذات يوم وفي احدى يديه ذهب وفي الأخرى حرير وقال: (هاذان حرام على ذكور أمتى حل لإناثها) (قل من حرم زينة الله ) إلا الذهب على الرجال والحرير على الرجال (والطيبات من الرزق) هكذا يفهم كتاب ربنا على ضوء السنة من الذي نقل ألينا كتاب ربنا؟ الصحابة هم الذين كتبوه رطبا جليا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين دونوه بأيديهم هم الذين سجلوه نبينا صلى الله عليه وسلم لم يكن كاتبا لم يكن قارءا لم يكن عاش ومات وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب ولكن الصحابة هم الذين كتبوا وكان يقول لهم (اجعلوا هذه الآية بين آية كذا وآية كذا في سورة كذا) فهم الذين كتبوابأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبإقرار من الله لأنهم أهل أمانه مانزل جبريل يقول لا يا محمد انتبه بعض الأصحاب وضع الآية في غير موضعها أبدا إقرار من الله لهم أنهم أهل أمانة حتى مات النبي صلى الله عليه وسلم والطعن في الصحابة طعن في القرآن لأنهم هم الذين نقلوا إلينا القرآن نقلوا القرآن إلينا مكتوبا كتب القرآن في زمان نبينا صلى الله عليه وسلم وكتب على جلود الأنعام والأحجار رقاق الأحجار وعلى سعف النخيل وكان عزين موزعا مفرقا هذا عنده بعض القرآن وهذا عنده بعض القرآن الصحابة هم الذين دونوه رطبا حين سمعوه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة هم الذين جمعوا القرآن كله جمعة واحدة في عهد أبي بكر جمعه أبو بكر ووضعه عند حفصة أم المؤمنين زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت عمر والصحابة هم الذين نسخوا من المصحف الأم نسخا في عهد عثمان نسخ ست نسخ أرسل إلى الشام نسخة وإلى البصرة نسخة وإلى الكوفة نسخة وإلى مكة نسخة وأبقى بلمدينة نسخة واختص نفسه بنسخة ونسخته ما زالت محفوظة في متحف تبكبي باسطنبول بتركيا عاصمة الخلافة منذ سنين حفظت في خزائن هذه النسخة وعليها دم عثمان عند قوله تعالى (فسيكفيكهم الله) ما زالت موجودة كما هي من الذي دون القرآن... ... (انقطاع)

 

مفصلة له مفسرة له السنة ما هي السنة السنة هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم السنة أقوال وأفعال وتقريرات رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذي سمع أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة الصحابة من الذي رأى أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم  إنهم الصحابة من الذي علم تقريرات رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم رضي الله عنهم الصحابة لا يفهم القرآن والسنة إلا بفهم الصحابة وهذا هو الصراط المستقيم الذي أمرنا الله عز وجل أن نسأله إياه حيث قال آمرا إيانا أن نسأله (إهدنا الصراط المستقيم) إهدنا ارشدنا ووفقنا واجعلنا عليه الهمنا ارزقنا اعطنا بين لنا الخير والشر والذي هو خير في كتاب الله و شر في كتاب الله وخير في سنة رسول الله وشر في سنة رسول الله وكذلك في هدي الصحابة نعم وقد يسأل مؤمن يقول كيف نسأل الهداية في كل وقت في كل صلاة كيف وأنا مؤمن أنا متصف بالهداية أصل أنا مؤمن وما دمت مؤمنا فأنا متصف بالهداية كيف أسأل هذا السؤال نقول في الجواب على هذا السؤال أننا بحاجة إلى هذا السؤال وهذا الدعاء ليل نهار نحن بحاجة دائما وأبدا إلى سؤال الله عز وجل الهداية أن يهدينا لما أرشدنا الله إليه أو لما أرشد الله إليه فالعبد مفتقر في كل ساعة وحين وفي كل حالة إلى الله سبحانه وتعالى بحاجة إلى الله عز وجل في تثبيته على الهداية ورسوخه فيها وتبصره وازدياده منها واستمراره عليها أما علمتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) ودينه هو الصراط المستقيم سيد الناس يسأل الله هذا وهو الذي أعانه الله على شيطانه فلا يأمره شيطانه إلا بخير أسلم شيطانه أما نحن ما أسلمت شياطيننا فنحن الذي أولى أن نسأل الله عز وجل الهداية الثبات عليها فإن العبد لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله أما علمتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك) فمن باب أولى نحن يا أخوة من باب أولى نحن أن نسأل الله أن يصرف قلوبنا على طاعته فإن القلوب بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء نعم العبد بحاجة إلى ربه عز وجل ليل نهار في كل ساعة وحين وفي كل حالة فأرشده الله تبارك وتعالى إلى أن يسأله في كل وقت أن يمده بالمعونة (إياك نعبد وإياك نستعين) إهدنا الصراط المستقيم ) أرشده الله عز وجل إلى ذلك أن يسأله ومن لم يسأل الله يغضب عليه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرشده الله تبارك وتعالى أن يسأله في كل وقت وحين أن يمده بالمعونة والثبات والتوفيق فالسعيد من وفقة الله تعالى لسؤاله فإنه تعالى تكفل بإجابة الداعي إذا دعاه وفي الحديث القدسي (هذا لعبدي ولعبدي ما سأل) ما الذي الذي سأل وعد من الله له بالإجابة إذا أخلص في الإستعانة وأخلص في العبادة فإنه سبحانه وتعالى قد تكفل بإجابة الداعي إذا دعاه ولا سيما المضطر المحتاج المفتقر وكلنا ذاك الرجل الذي يحتاج إلى الله عز وجل وهو مفتقر إليه آناء الليل وآناء النهار عباد الله ليس هذا بمستغرب ولا بمستعجب أن يسأل المؤمن المهتدي أن يسأل الله الهداية وهو مهتدي قال الله تعالى:(يا أيها الذين آمنوا) والذي قال هذا هو الله وهو أصدق القائلين قال: (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ) هكذا يقول ربكم (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسول والكتاب ...) آمنوا الذي يقول هم آمنوا بالله ورسوله والكتاب بلى إذا ما معنى الأمر الرباني معنى الأمر الرباني أمر الله الذين آمنوا أن يستمروا على ما هم عليه وأن يثبتوا على ما هم عليه من إيمان بالله ورسوله والكتاب أن يداوموا على الأعمال المعينة على ذلك أن يداوموا على الطاعة التي في الكتاب والتي في السنة آمنوا ازدادوا إيمانا نعم والله عز وجل يقول آمرا عباده المؤمنين أن يقولوا: (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) أي ثبتنا (وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب) أي نعم إذا ما معنى إهدنا الصراط المستقيم أي ثبتنا عليه واجعلنا يا مولانا نستمر عليه ولا تعدل بنا إلى غيره يعني اللهم ثيتنا على الصراط المستقيم على دينك الذي هو الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ثبتنا على دينك الذي هو التوحيد الخالص عبادة الله وحده لا شريك له في العبادة وأن نكون على حسن الإتباع لنبينا صلى الله عليه وسلم الذي حذر ربنا من مخالفته فقال: ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) وأن نكون على التزكيه على تربية الصحابة وأدب الصحابة وعلم الصحابة وفهم الصحابةومنهج الصحابة هذا هو الصراط المستقيم الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه والذي أمرتم أن تسألوا ربكم أن يثبتكم عليه بعد أن وضحه لكم ربكم ووضحه وبينه لكم نبيكم صلى الله عليه وسلم وطبقه هو وصار فيه ها هو موعدي قد أزف وأوشك على الإقتراب من النهاية فأقول مذكرا إخواني بأن يحرصوا حرصهم الأكبر على أن يثبتوا على الصراط المستقيم على دين الله تبارك وتعالى ومن تمام ذلك أن يتعلموا ما هو الصراط المستقيم أن يتعلموه وأن يعملوا بمقتضاه وأن يصبروا في سبيله وأن يعلموا الناس نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من الذين يتبعون القول فيتبعون أحسنه وصلى الله وسلم وبارك على محمد والحمد لله رب العالمين

 

الأسئلة:

هذا ليس المقام مقام تفصيل فقهي إنما أردت أن أبين لك كيف نفهم القرآن على ضوء السنة

 

ما أدري يا أخي والله أربع غرامات وربع ذهب شوف عند الصايغ قديش يساوي ربعهم هو ربع وأنت مش مختص في موضوع إقامة الحدودة حتى تعرف كيف تقطع يد السارق هذا الحكم وهذا القصاص غائب الآن هذا الحد غائب

 

يسأل الأخ عن نظر النساء للشيوخ عند المحاضرات ما من نظرة إلا وفيها مطمع للشيطان ما من نظرة إلا وفيها مطمع للشيطان لذا أمر الله الرجال بقوله: ( وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) وخص النساء بالذكر فقال: ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) فالرجال والنساء على حد سواء كلهم مأمورون بغض البصر إلا لحاجة ما هي الحاجة كما تعرف إن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تعرض نفسها عليه وكان غاضا لبصره فعرضت نفسها عليه ليتزوجها فصعد بصره فنظر إليها مادام في خطوبة وفي زواج بدو يشوف فنظر ثم أعاد بصره خلاص يعني علم الحاضرون أنه لا حاجة له فيها فقال بعض من كان حاضرا: ( يا رسول الله إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها ) فعند الخطوبة روح بحلق عيونك وتطلع للوجه والكفين وبس أما في الشارع ما تختار من الي ماشيين في الشارع هدوله ما بجوز غض البصر واجب وويؤدي بك إلى ما لاتحمد عقباه في الدنيا والآخرة ( العينان تزنيان و زناهما النظر) وهذا للرجال والنساء نعم

 

أظن أن الجواب كان في موضوع المحاضرة أن نبقى على ما كان عليه نبينا صلى الله عليه وسلم وأصحابه أعني الدعوة السلفية التي أئمتها في هذا الزمان الشيخان الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وأخوه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ومن يسير على منهاجهما كالشيخ إبن عثيمين والشيخ مقبل بن هادي الوادعي والشيخ عبد المحسن العباد ومن سار على درب الأشياخ ونعم الإسلام كل لا يتجزأ ولكن لكل وقت وظيفته كما لا يخفاك ولا نستطيع في جواب على سؤال واحد أن نجيب على كل شيئ إنما العلم بالتعلم يعرف هذا بالتعلم يا أخي أن نجلس يا أخي في مجالس العلم التي تكون على منهاج السلف الصالح رضي الله عنهم وأن نتعلم ما صح وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأن نتجرد من الهوى وأن نذعن ونسمع ونطيع للعلماء وأهل العلم

 

طبعا هذا في البخاري الله العلي الكبير والذي هو أكبر من كل شيئ وهو العلي العظيم وهو الكبير المتعال أمر المؤمنين إذا ناداهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقطعوا العبادة ويجيبوا الرسول لأن الذي يعلمهم العبادة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يعلمهم ما ينتفعون به في الدنيا والآخرة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في إجابة الصحابي وهو أبو سعيد بن المعلى الأنصاري ليس في إجابته عبادة للنبي صلى الله عليه وسلم بل في إجابته عبادة لله هو لما قطع الصلاة عبد الله بقطعه للصلاة في اجابته لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر المؤمنين فقال: (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم) أي الرسول(إذا دعاكم لما يحييكم) فإجابة الرسول عبادة لله كما أن الصلاة عبادة لله فهو قطع عبادة يعني نقول لعبادة أكبر وأعظم مثلا أنا أقول لك عندما تصلي تحية المسجد تصلي ركعتين أو سنة الوضوء  أو سنة الصلاة القبلية للظهر فإذا أقيمت الصلاة وجب عليك أن تقطع هذه الصلاة تخية المسجد أو سنة الوضوء أو صلاة السنة القبلية لقوله عله الصلاة والسلام إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة إذا أفيمت صلاة الفريضة أو أقيم لصلاة الفريضة فيحرم كل نوع من أنواع الصلوات إلا المكتوبة فإذا الصحابي امتنع أو قطع عبادة لعبادة أعظم ولعبادة أجل وأكبر وهي طاعة الرسول قال الله تعالى : (ومن يطع الرسول فقد أطاع الله) وقال عليه الصلاة والسلام : ( من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله) فالرسول صلى الله عليه وسلم إذا أطعناه مش معناه عبدناه لا عبادته كفر لا يجوز النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح إبن مريم) لا يجوز أن نعبده أبدا عباده الرسول شرك كفر مخرج من الملة أما إجابة الصحابي تعظيم لأمر الله عز وجل الله هو اللي أمر الصحابة وأمرنا نحن وكل المؤمنين أن نجيب الرسول عليه الصلاة والسلام

أجيب عليك بأن أقول قال الله تعالى: (ومن يطع الرسول فقد أطاع الله)

إيش رأيك؟؟!

لأ أنت دخلت في موضوع ثاني خليك معاي في الموضوع الأولاني لأ لأ ما تهرب من الأولاني إيش رأيك لأ خليك معي اتفقنا على الموضوع الأولاني لأ ما ينفعش إلى حد ما ينفعش لازم نتفق كلية بالعشرة طيب حتى نشوف بعض الأخوة

 

حتى لو ما كانو يعرفوا تفاصيل مثلا بينهما برزخ لا يبغيان وأن الطفل يكون في بطن أمه في ظلمات ثلاث هذا كله ماذا يريدون منه يعني إحنا صرنا أعلم من الصحابة هكذا يريدون أن يقولوا لا الصحابة أعلم وأحكم وطريقهم أسلم وأعلم نعم

 

الصحابة رضي الله عنهم كانوا أهل علم وأهل جهاد الصحابة هم الذين جاهدوا ونزلت فيهم آيات الجهاد جاهدوا في غزوة بدر وغزوة أحد وغزوة حنين وانتصروا في غزوة بدر ليس لأنهم الصحابة وليس لأن النبي صلى الله عليه وسلم بينهم لا والله لأجل تحقيقهم التوحيد والسنة وحسن الإتباع قال الله تعالى: (إذ تستغيثون ربكم) توحيد (فاستجاب لكم) وأما في غزوة بدر فكانوا منتصرين وانهزموا هزيمة نكراء وبينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانهزموا وبسبب عصيان بعضهم كاد أن يقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصل المشركون إلى النبي صلى الله عليه وسلم وشجوا رأسه وكسروا رباعيته ودخلت حلقتا المغفر في وجنتيه وأذيع بين الناس أن الرسول عليه الصلاة والسلام مات بسبب معصية واحدة بسبب معصية واحدة لا تنزلوا لا تنزلوا من على جبل الرماة خمسين راميا حتى لو رأيتمونا تخطفنا الطير حتى آذن لكم وأمر عليهم عبد الله بن جبير فيما أذكر من الصحابة وشافوا فلول الكفار مشوا  هدوء انزلوا ما هو فيه كمان طاعة للأمير طاعة لأولي الأمر (من أطاع أميري فقد أطاعني ومن أطاعني فقد أطاع الله ومن عصى أميري فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله) فما أطاعوا الأمير يا جماعة قالوا الحرب انتهت الغنائم يا جماعة الرسول عليه الصلاة والسلام قال ما تنزلوا حتى آذن لكم ما أذن لنا عليه الصلاة والسلام لا تنزلوا لا والله بدنا ننزل فنزلوا فقتل بسبب معصيتهم سبعون شريفا من أشراف الصحابة وعلى رأسهم سيد الشهداء حمزة بسبب معصية واحدة ونال النبي صلى الله عليه وسلم نصيب من ذلك بسبب إيش معصية انهزموا وفيهم وبينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب معصية فعلية وهناك معصية قولية أو قلبية في غزوة حنين قالوا لن نغلب اليوم من قلة كانوا اثني عشر ألفا فانهزموا وبينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب العجب ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتم فلم تغن عنكم ) ما أغنت هذه الكثرة انهزموا وفيهم الرسول صلى الله عليه وسلم فبارك الله فيك الدعوة السلفية تعني الصراط المستقيم تعني دعوة الإسلام دعوة الإسلام هي الدعوة السلفية هي الصراط المستقيم هي هي هي إلى آخره وتشمل الجهاد وتبتدئ بالعلم وينتهي الأمر بالجهاد بدايتها علم ومن حق المسلمين أن يدافعوا عن أنفسهم وعن دينهم وعن أعراضهم وعن نسائهم وعن أولادهم وعن أرضهم وفي عقيدة أهل السنة والجماعة للإمام أبي جعفر الطحاوي رحمه الله (والحج والجهاد ماضيان إلى قيام الساعة) من عقيدة أهل السنة والجماعة ما في شيئ اسمه ننكر الجهاد في الدين لكن نبتدئ بالعلم وكما أن الحج لمن استطاع إليه سبيلا وله ضوابطه وشروطه فكذلك إن للجهاد له ضوابط وشروط لمن استطاع إليه سبيلا والجهاد جهاد دول لا جهاد أفراد وقبل الجهاد جهاد العدو أن نجاهد أنفسنا بأن نتعلم دين الله وأن نعمل بالآية (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) كيف نجاهد أول قوة القوة الإيمانية العلم نتعلم العقيدة الصحيحة ونتعلم الفقه الصحيح و نكون على دين صحيح و نتعلم دين الله عز وجل وأخلاق كريمة صالحة على أخلاق الصحابة ونكون على ذلك احنا قلنا التوحيد اتباع تزكية هذا الذي نتبعه عبد ذلك القوة السلاحية المادية تأتي تبعا فيما بعد أما أول ما نربي الشباب شباب التكفير والتفجير وهذا أمر لا بد منه ونفجر ونكفر ونعمل غلط هذا الكلام نبدأ بالعلم أول آية نزلت في كتاب ربنا يأمر فيها ربنا بالعلم وأنا شايف أن المقام اتسع أكثر من ذلك ندع مجالا للآخرين من فضلك يا أخي خلي الأمر بيني وبينك... ممكن بعد ال...لا لا ما فيش تيارين ما في يا أخي تيارين الدعوة السلفية ما في تيارات يا أخي...التيارالذي عليه الشيخ الألباني والشيخ إبن باز والشيخ إبن عثيمين لا لا لا الجهادي والتكفيري اسمع يا أخي يا أخي أنت تريد أن تتكلم وبس يا أخي أنا أقدم منك في مجال الدعوة قرابة ثلاثين سنة وبعرف هؤلاء الجماعات بارك الله فيك وبعرف كل هذا تدقيقا ولا شيئ أقول يا أخي بارك الله فيك أنت تريد تتكلم وخلاص الجهاديون اسمع يا أخي بارك الله فيك الجهاديون والتكفيريون شيخنا الألباني وابن باز والشيخ الألباني وابن باز منهم براء الشيخ ابن باز يقول اسمع يا أخي اسمع الشيخ ابن باز والشيخ الألباني يقول بتكفير الحكام الشيخ الألباني والشيخ ابن باز يقول بالتفجير اللي حصل في الرياض واللي حصل في المغرب الموضوع سيتسع نرجوا ان احنا نجيب على أسئلة الإخوة حتى يستفيدوا ولا يتسع المقام للبحث في هذا الموضوع العويص الطويل فالمسائل الكبار تعرض على الأخوة ويبحث فيها معلش بارك الله فيك أنا موضوعي بيتكلم في الصراط المستقيم أنت تريد أن تأخذ بي إلى موضوع الجهاد والتكفير نحن لا نكفر يا أخي بارك الله فيك أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله هذي عقيدتنا نحن أهل السنة والجماعة عقيدتنا كما قال أبو جعفر الطحاوي (ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب مالم يستحله) وأما عقيدتنا في الحكام فهي عقيدة أهل السنة والجماعة ومنهم بارك الله فيك أبو جعفر الطحاوي رحمه الله يقول (ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولا ندعوا عليهم ولا ننزع يدا من طاعتهم ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة) هذي عقيدتنا بارك الله فيك وأرجوا أن نغلق الأبواب في هذه...

 

حتى لو كانت فريضة حتى لو كانت فريضة أمر الرسول عليه الصلاة والسلام عظيم جدا والله عظم أمره

 

الغناء اللي هو الأناشيد اللي بتسميها أنت أناشيد إسلامية للنساء دون الرجال وللجواري الصغيرات المملوكات في مناسبتين  ثنتين في الأعراس والأعياد بالدف أما رجل يمسك الدف ويطبل لا لا ما في ما في شيئ اسمه أناشيد إسلامية للرجال يقعد يغني ويتغنج وينعم الصوت وكذا وعلى الدرمز وعلى الكمبيوتر أنا أنصحك أن تحفظ كتاب الله عز وجل